RSS

معلومات وحقائق شديدة الخطورة عن الماسونيين !!

رأينا فيما سبق أن الماسونية تعبد الشيطان عبادة صريحة فيما قال به كبار قادتها وما ظهر من طقوسها. غير أننا في الوقت ذاته نجد أن بالماسونية رموزا
كثيرة للدجال فيتجه الظن إلى أنهم يعبدون الدجال وليس
الشيطان كما يذكرون. وهنا يختلط الأمر على الناس. ولهذا فإن هناك نظريتين الأولى ترى أن الشيطان هو رب الماسونية بينما الدجال هو ممثله في العالم الفعلي الذي يأمر
الماسونية فتأتمر بأمره. ويدعم هذا الرأي أن الدجال يقتله المسيح بينما إبليس منظر
إلى يوم القيامة، وكذلك أن الدجال يولد لأبوين يهوديين بينما إبليس من الجن. أما
النظرية الثانية فتقول بأن إبليس والدجال هما شخصية واحدة، والسبب في ذلك أن الله
حينما أمهل إبليس لم يحدد له يوم القيامة كموعد له ، بل ترك المدة غير مبينة ففي
سورة الأعراف نجد الآيات:

ففي هذه
الآية لم يتم تحديد الموعد. فإبليس طلب إمهاله إلى يوم البعث فأخبره الله بأنه من
المنظرين ولكن لم يذكر موعدا.

وفي الآيات التالية من صورة ص لم يحدد الله
يوم القيامة موعدا بل حددها بيوم الوقت المعلوم والذي لا يستطيع مخلوق أن يقول إته
يوم القيامة. فهو معلوم لله فقط:

والأمر ذاته
نجده في الآيات من سورة الحجر:

فإبليس يطلب
وقتا ولكن الله تعالى هو الذي يحدد الموعد. وهذا ينفي حجة الرأي الأول بأنهما شخصان
مختلفان. وبهذا فإن إبليس يمكن أن يكون موعد فنائه سابقا لموعد يوم
القيامة.

وقد يرد البعض بأن إبليس لا يمكن أن يفنى قبل يوم القيامة حتى يكون
هناك من يغوي الناس. ولكن أليس في النفس الأمارة بالسوء ما يكفي لغواية
الإنسان.

الأمر الثاني أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ذكر أن الدجال
يخرج بسبب غضبة يغضبها. ومما نعرفه من تاريخ إبليس أنه فخور متكبر ودائما يكون
الفخور سريع الغضب.

ولنستعرض صفات إبليس الواردة في الأحاديث:

* مسند
أحمد- 13858- “‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن إبليس يضع عرشه على
الماء ثم يبعث ‏ ‏سراياه”. وفي حديث الجساسة كان الدجال في جزيرة.

* سنن
الدارمي- 191- “‏أول من قاس إبليس وما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس ‏”. وشعار
الماسونية الشهير هو الفرجار والزاوية القائمة وهما من أدوات القياس. كما أن الشمس
والقمر توضعان على جانبي كرسي أستاذ المحفل.

* سنن أبي داود- 4568- “‏قال
رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما سالمناهن منذ حاربناهن ومن ترك شيئا منهن
خيفة فليس منا ‏”. حول الحيات.

* مسند أحمد- 11490- “‏أن رسول الله ‏ ‏صلى
الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لابن صائد ‏ ‏ما ‏ ‏ترى قال ‏ ‏أرى عرشا على البحر حوله
الحيات فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذاك عرش إبليس ” الحيات وهي إحدى
الشعارات الكبرى لليهود وللماسونية حيث تزين جانبي العرش الموجود داخل المحفل الأم
للعالم في واشنطن.

* سنن أبي داود- 2685- “إن ‏ ‏أهل فارس ‏ ‏لما مات نبيهم
كتب لهم إبليس المجوسية”. وهو بهذا يتدخل شخصيا للإفساد ولا يعين مندوبين، كما حدث
عندما تدخل شخصيا للتحريض على قتل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قبل
هجرته.

* مسند أحمد-2823- “‏ ‏كانت للشياطين مقاعد في السماء فكانوا يستمعون
الوحي وكانت النجوم لا ‏ ‏تجري وكانت الشياطين لا ‏ ‏ترمى قال فإذا سمعوا الوحي
نزلوا إلى الأرض فزادوا في الكلمة تسعا فلما بعث النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
‏جعل الشيطان إذا قعد مقعده جاءه شهاب فلم يخطه حتى يحرقه قال فشكوا ذلك إلى إبليس
فقال ما هذا إلا من حدث حدث قال فبث جنوده قال فإذا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه
وسلم ‏ ‏قائم ‏ ‏يصلي بين جبلي ‏ ‏نخلة ‏ ‏قال فرجعوا إلى إبليس فأخبروه قال فقال
هو الذي حدث ‏”. فالشياطين تتحرك في الفضاء بسهولة. وديانات العصر الجديد تؤكد أن
الآلهة قادمة من السماء لتحكم من جديد في 2012. ويمكن أن تكون أكذوبة الأطباق
الطائرة خدعة للتمويه على الناس بخصوص الشياطين من الجن.وهذا ما يذكره أحد القادة
العسكريين الأمريكيين السابقين الذي كان يعمل مع وكالة الأمن القومي الأمريكية،
واتخذ اسما حركيا له هو القائد إكس. ففي إحد محاضراته التي توجد على الإنترنت يذكر
أن الحكومة الأمريكية وعدد آخر من حكومات العالم تعمل بالتعاون مع مخلوقات غير
آدمية تستخدم تقنيات حديثة، وأن تلك المخلوقات تتخذ قواعد تحت الأرض في الولايات
المتحدة وأماكن أخرى من العالم، وأن تلك المخلوقات تنتقل بسهولة وسرعة في الفضاء
(وهي من صفات الجن كما نعرف من القرآن والسنة). وأن تلك المخلوقات كذبت وتكذب على
الحكومات التي تعمل معها (والكذب من صفات الجن كما عرفنا سابقا). ولم يستبعد القائد
إكس أن تكون تلك المخلوقات هي الشياطين التي حذرت منها الديانات السماوية والتي
سكنت الأرض قبل خلق الإنسان. وقد عرض في المحاضرة صورا التقطها أحد العاملين
السابقين في مشروع سري مشترك للحكومة الأمريكية مع تلك المخلوقات، ويقع تحت الأرض
ببلدة دولشي في ولاية نيو ميكسيكو ويتم فيه إجراء تجارب جينية على الفئران والإنسان
والزواحف والطيور لعمل مخلوقات تستخدم في الحروب، وهو ما نجد له سندا في الأحاديث
التي تخبر بأن من علامات الساعة الصغرى مسخ. ويمضي ليذكر أن ذلك الموظف هاله ما رأى
من بشر محبوسين في أقفاص استعدادا لإجراء تجارب عليهم، كما أنه رأي كذلك بعض
المسوخ.

* سنن النسائي- 556- ” ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال
الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها فإذا ‏ ‏استوت ‏ ‏قارنها فإذا ‏
‏زالت ‏ ‏فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها ‏ ‏ونهى رسول الله ‏ ‏صلى
الله عليه وسلم ‏ ‏عن الصلاة في تلك الساعات ‏”. وأحد رموز الماسونية هو الشمس،
التي نرى صورة لها على سقف المحفل الأم، كما تضعها كافة المحافل على يسار أستاذ
المحفل، وأقامت الماسونية باسمها احتفالية الألفية الشهيرة “أحلام الشمس الاثنى
عشر- من الغروب إلى الشروق” عند أهرامات الجيزة.

* مسند أحمد- 3107- “‏‏كان
رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جالسا في ظل حجرته ‏ ‏قال ‏ ‏يحيى ‏ ‏قد كاد
يقلص عنه ‏ ‏فقال لأصحابه ‏ ‏يجيئكم رجل ينظر إليكم بعين شيطان فإذا رأيتموه فلا
تكلموه فجاء رجل أزرق.
* فضلا عن ذلك فإن الشيطان تمثل من قبل عبر التاريخ للناس
في صورة إنسان وعمل على التخطيط لهم في الشر والمؤامرات فلماذا يضع حاجبا يتكلم
باسمه وفي إمكانه أن يتكلم هو شخصيا باسمه.

* نقطة أخرى أن المهدي وقوته
البشرية هم من يحاربون أعوان الدجال من البشر وينتصرون عليهم جميعا. وعندها يخرج
الدجال (الشيطان) بقواته الغير بشرية والتي لا يستطيع البشر التغلب عليها كما نعرف
من الأحاديث حول هذا الموضوع، حيث يكون المؤمنون بقيادة المهدي محاصرين من قبل
الدجال. ونظرا لدخول قوات غير اعتيادية في المعركة، يرسل الله قوة غير اعتيادية
لنصر المؤمنين (عيسى عليه السلام مع ملكين).

حفل الألفية الماسوني الأعظم عند أهرامات
الجيزة:

أقامت الماسونية حفلها الأعظم الذي رتبت له منذ زمن
بعيد في 31 ديسمبر 1999 عند أهرامات الجيزة والتي علمنا مما سبق مدى أهميتها لهم.
رتب هذا الحفل تحت دعوى أن وزير الثقافة المصري هو الذي دعا له وأنه (كذبا) هو صاحب
فكرة وضع القمة الذهبية للهرم. وقد ذكر وزير الثقافة السابق  ذلك لصحيفة الأهرام المصرية في
معرض حديثه عن الحفل قبيل إقامته. وقد أجاب حين سأل عن ضرورة القمة الذهبية رغم
استخدام الماسونية لها، بأنه هل من المنطقي ألا نستخدم الهرم رمزا إذا ما استخدمته
الماسونية. كما نفي صلة الحفل بالماسونية. ثم عاد في حديث لمجلة الأهرام العربي في
1 يناير 2000- العدد 145 وقال: “إن فكرة الاحتفالية حدثت بالمصادفة حينما كان في
فرنسا قبل عامين ونصف العام، وسألوه هناك عن ترتيبات مصر للاحتفال، وكان السؤال
مفاجئا، وسطعت على الفور في ذهني فكرة وجدتها مناسبة لمفاجأتهم، وإحداث صدمة لهم،
فقلت لهم: إن الهرم الأكبر ينقص تسعة أمتار وسنستكمله بهريم ذهبي صغير فوق قمته،
وفور أن نطقت الفكرة حتى وجدتهم غارقين في بحور الدهشة…”. وهذا هراء محض لأنه تم
حشد الناس لتقبل فكرة الهريم الذهبي من خلال أفلام السينما فبل ذلك. ففي فيلم The
Mummy تحولت الكرة الأرضية وهي شعار شركة يونيفرسال إلى شمس تسطع على قمة ذهبية
للهرم وكان ذلك قبل احتفالات الألفية. كما أنه كان معروفا منذ منتصف ثمانينيات
الفرن العشرين أن حفل الماسونية الأعظم سيعقد عند أهرامات الجيزة في الألفية أي قبل
أن تسطع الفكرة في ذهن الوزير العبقري بسنوات عديدة.

ثم ذكر الوزير السابق  كلاما
يناقض نفسه فقال: “قالوا إن مخرج الحفل جان ميشيل جار ماسوني، وسيخرج الحفل وفقا
للتقاليد الماسونية. وهذا كلام عار تماما من الصحة، وهو نفسه أكد مرارا أنه ليس
ماسونيا، وهو لا يستطيع أن ينفي ذلك، لو كان عضوا في جماعتهم لأنه سيؤذى…” وهكذا
فإن الوزير قطع بأن جان ميشيل ليس ماسونيا (رغم ورود اسمه في قوائم الماسون
المنشورة) ثم ناقض الوزير نفسه بقوله إن جان ميشيل سوف يؤذى إذا اعترف
تثم لم يتذكر الوزيرالسابق الحكمة القائلة بتذكر الإنسان لما قاله من أكاذيب حتى لا يقول عكسها. فبعد أن ذكر لصحيفة الأهرام في صفحتها
الأخيرة قبيل الحفل أنه لا علاقة له بالماسونية عاد وقال للأهرام العربي: “أي شئ
آخر تبقى عن الماسونية، سأقول لكم إننا رفضنا حتى أن يأتوا إلى سفح الهرم لمشاهدة
الاحتفال مثلهم مثل أي متفرج، بل وصل الأمر إلى ممارسة ضغوط سياسية علينا فقد كلمني
كثيرون من أعضاء الكونجرس للسماح بتخصيص خيمة للماسونيين لكي يشاهدوا الاحتفالية،
لكننا رفضنا رفضا قاطعا في كل مرة رغم الضغوط الكثيرة.” وهكذا أنكر الوزير ماسونية
العرض ثم ذكر الضغوط الماسونية في الحديث الآخر وكأن الماسون سيحضرون حفلا للأطفال
وليس حفلهم الأعظم.

ولنعد لفكرة الهريم الذهبي. تعود الفكرة لمصر القديمة حيث تقول أسطورة الخلق بأن العالم كان بحرا ساكنا ثم فجأة ظهر شكل هرمي يعرف
بالبنبن وفوق قمة هذا الشكل ظهر طائر الفينيق (الفينيكس) وهو رمز ماسوني معروف للطقس الاسكتلندي. ثم تحول إلى إله الشمس رع، وطبعا لا نزال نتذكر كون الشمس هي رمز إبليس في الماسونية.

فما هذه الأساطير إلا ما أدخله عدو البشر في أذهان القدماء من
شعوب العالم لكي يضلهم ويقودهم لعبادته بدلا من رب العالمين.

أما الحفل ذاته فكان ماسونيا خالصا، ولنلخصه في النقاط الآتية:

* كان الحفل يدعى أحلام الشمس الإثنى عشر. فرمز لإبليس بالشمس وقبائل إسرائيل الاثنى عشر.

* في بروفات الحفل رسم على الأهرامات عينا واحدة وهي رمز النورانيين. غير أنه لم يتمكن
من رسمها في الحفل الرئيسي الذي نزل فيه ضباب كثيف غطى قمة الهرم ومنعه من تنفيذ
القمة الهرمية بالليزر والتي كانت ترمز لانتهاء مهمتهم (كما ترى على ورقة الدولار الواحد).

* فضلا عن الرموز الماسونية مثل البوابة والعين والنار وغيرها التي
رسمت على الهرم، قام في الحلم السادس (الصوت) بإسماع الحاضرين- الذين صفقوا طويلا-
صوت أم كلثوم وهي تقول:

وعلمنا بناء المجد حتى *** أخذنا إمرة الأرض اغتصابا 

وما نيل المطالب بالتمني *** ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

وهو هنا لا يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم
الذي كان كاتب القصيدة أحمد شوقي يعنيه، بل هو يقصد إبليس الذي علم البنائين
الأحرار (الماسون) التخطيط حتى سيطروا على الأرض ظلما وعدوانا.

* كان ختام الحفل يمثل حجا ماسونيا إلى الأهرامات فالأعلام مرفوعة والناس تمضي في ركب طويل.

* كان الحفل الذي حضره مبارك  في العشر الأواخر من رمضان، وقد شربت فيه
الخمور وارتكبت الموبقات لأن تدنيس المقدسات هو قربان للشيطان.

* نشرت جريدة الشعب صورا لأجانب أثناء الحفل وقد طمسوا إحدى العينين لكي يبدوا عليهم العور مثل الدجال.؟؟؟!!!!!!

بعض الكلام منقول ………

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: